مجتمع مدني /

مفوضية اللاجئين: ساعدنا في عودة أكثر من 2000 لاجئ صومالي من اليمن

08/08/2018 00:13:25

قالت مـفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن 116 لاجئا صوماليا قد وصلوا إلى ميناء بربرة في الصومال قادمين من اليمن، ضمن آخر عملية من عمليات العودة التلقائية التي تيسرها المفوضية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة وسلطات البلدين المعنيين.

وبحسب ما جاء في بيان صحفي للمفوضية فقد تجاوز عدد اللاجئين الذين عادوا إلى الصومال ألفي شخص منذ بدء البرنامج عام 2017، غالبيتهم خلال هذا العام.

وقال البيان "تم إطلاق برنامج المساعدة على العودة التلقائية عام 2017 استجابة لطلب اللاجئين بشأن الحصول على مساعدة المفوضية للعودة إلى ديارهم. إذ لم يؤثر النزاع الدائر في اليمن على اليمنيين فحسب، بل أيضا على اللاجئين الذين يعيشون بينهم".

وتواجه المفوضية والشركاء تحديات كبيرة لتأمين بيئة معيشية آمنة وحماية مناسبة ومساعدات إنسانية والوصول إلى الخدمات الأساسية المنقذة للحياة.

ويستضيف اليمن حاليا أكثر من 270 ألف لاجئ، غالبيتهم العظمى من الصومال. ويستضيف مخيما خرز للاجئين في جنوب البلاد وبساتين الحضري في عدن حوالي 45% منهم، فيما يتوزع الباقون على مواقع مختلفة في شمال البلاد.

وحذرت المفوضية من تعرض اللاجئين للزواج المبكر وعمالة الأطفال والاحتجاز ومخاطر التنقل المستمر. وقد زادت هذه الظروف من الحاجة الملحة إلى قيام المفوضية بزيادة الدعم الإنساني وتخفيف المخاطر وإيجاد حلول دائمة لهؤلاء الأشخاص.

وجاء في البيان

وصل أمس (الاثنين، 6 أغسطس) قارب يحمل 116 لاجئاً صومالياً إلى ميناء بربرة في الصومال بعد إبحاره من عدن في اليمن يوم الأحد. وهذه آخر عملية من عمليات العودة التلقائية التي يسرتها المفوضية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة والسلطات في اليمن والصومال. مع هذه المجموعة، تجاوز عدد اللاجئين الذين عادوا إلى الصومال 2,000 شخص منذ بدء البرنامج في عام 2017. وقد عاد حتى الآن من هذا العام 1,321 صومالياً (بمن فيهم الـ116 الذين غادروا يوم الأحد) إلى مناطقهم الأصلية في الصومال.

خلال الشهرين الماضيين، منعت الأحوال الجوية القارب من الإبحار. ومن بين اللاجئين، كان هنالك نساء يرأسن أسراً يسعين للانضمام إلى عائلاتهن الممتدة، والعديد من الطلاب الذين يأملون استئناف تعليمهم، ومريض وضعه حرج سافر مع ابنه وأفراد عائلته وطبيب.

وقد تم إطلاق برنامج المساعدة على العودة التلقائية في عام 2017 استجابةً لطلب اللاجئين الحصول على مساعدة المفوضية للعودة إلى ديارهم. تستضيف اليمن حالياً أكثر من 270,000 ألف لاجئ وغالبيتهم (256,363) هم صوماليون. تمت استضافة حوالي 45% منهم في جنوب البلاد، في مخيم خرز للاجئين، وهو المخيم الوحيد للاجئين في اليمن، وفي مخيم بساتين الحضري في عدن. ويتوزع آخرون في مواقع مختلفة في شمال البلاد.

لقد أثر النزاع الدائر في اليمن ليس على اليمنيين فحسب، بل أيضاً على اللاجئين الذين يعيشون بينهم. وتواجه المفوضية والشركاء تحديات كبيرة لتأمين بيئة معيشية آمنة وحماية مناسبة ومساعدات إنسانية والوصول إلى الخدمات الأساسية المنقذة للحياة. فاللاجئون معرضون للزواج المبكر وعمالة الأطفال والاحتجاز ومخاطر التنقل المستمر. وقد زادت هذه الظروف من الحاجة الملحة إلى قيام المفوضية بزيادة الدعم الإنساني وتخفيف المخاطر وإيجاد حلول دائمة لهؤلاء الأشخاص.

نفذت المفوضية حملات إعلامية لضمان تمكّن اللاجئين من اتخاذ قرارات طوعية ومستنيرة حول العودة، خاصة في ظل السياق الحالي في اليمن. ويذكر كثيرون من الذين يختارون العودة إلى ديارهم الصعوبات في البقاء على قيد الحياة وكسب المعيشة. ويأمل آخرون، وخاصة الذين أكملوا مرحلة التعليم المتوسط أو الثانوي، بمواصلة التعليم العالي عند عودتهم إلى الصومال. في ظل الظروف الحالية، فإن مثل هذه الفرص في اليمن ضئيلة.

تستغرق الرحلة من ميناء عدن إلى بربرة ما بين 15 و17 ساعة. وتقدم المفوضية حزمة مساعدات للاجئين في كل من اليمن والصومال. في اليمن، تشمل الحزمة منحة نقدية متعددة الأغراض للحصول على الضروريات الأساسية للرحلة ودفع أي ديون مستحقة أو موجبات مالية. ﺗﻘﺪم اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻬﺠﺮة اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺪاﺧﻠﻲ واﻟﺪوﻟﻲ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ. كما تسهل المفوضية الحصول على تصاريح الخروج ووثائق السفر بالتعاون مع السلطات اليمنية والصومالية. ولدى وصولهم إلى الصومال، يحصل العائدون على منحة نقدية لإعادة الاستقرار وبدل إعاشة. كما

يتلقى العائدون حزمة تتألف من الأدوات المنزلية والمساعدات الغذائية من خلال برنامج الأغذية العالمي، وبدل التعليم لأطفال المدارس الابتدائية.