تقارير /

منظمات أممية:80%من أطفال اليمن بحاجة لمساعدات عاجلة، ومجاعة وشيكة الوقوع

26/07/2017 01:19:55

قالت ثلاث منظمات أممية أن 80% من أطفال اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، وأن تفشي وباء الكوليرا هو الأسوأ على الإطلاق.

المنظمات الاممية الثلاث حذرت من مجاعة وشيكة الوقوع تجتاح اليمن، في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من اوضاع معيشية واقتصادية كارثية جراء الحرب التي تشهدها.

وذكرت منظمة الصحة العالمية وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) -في بيان مشترك اليوم الأربعاء- أن "نحو مليوني طفل يمني يعانون من سوء تغذية حاد؛ وسوء التغذية يجعلهم أكثر عرضة للكوليرا، والمرض يخلق مزيدا من حالات سوء التغذية"، في ما يشكل "مزيجا خبيثا".

وتسببت الحرب التي تعصف باليمن منذ أكثر من عامين في تدمير معظم البنية التحتية، وعرّضت الملايين لخطر المجاعة. وأكدت المنظمات أن اليمن يواجه "أسوأ تفش لوباء الكوليرا في العالم وسط أكبر أزمة إنسانية في العالم".

وسجلت المنظمات خلال الأشهر الأربعة الأخيرة 1900 حالة وفاة مرتبطة بالكوليرا، وأربعمئة ألف إصابة بالوباء، مع توقع وصول الحالات المصابة لنحو ستمئة ألف حالة بنهاية العام الجاري.

وزار مديرو المنظمات الثلاث خلال اليومين الماضيين المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية ومناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وقالوا إنهم شاهدوا "أطفالا بالكاد لديهم القدرة على التنفس".

وقالوا إنهم دعوا القادة اليمنيين في كلّ من عدن وصنعاء لأن يمنحوا العاملين في المجال الإنساني إمكانية الوصول إلى المناطق المتضررة من القتال، وطالبوهم بالعمل على إيجاد حل سياسي سلمي للنزاع.

وتعهد المانحون الدوليون بتقديم مساعدات بقيمة 2.1 مليار دولار خلال مؤتمر دولي في وقت سابق من هذا العام، لكن تم جمع ثلث هذا المبلغ فقط، حسب ما أعلنت الأمم المتحدة في يوليو/تموز الحالي.

وحمل هذا العجز الوكالات الأممية على تكريس مواردها المحدودة أساسا لمحاربة الكوليرا، تاركين الملايين يواجهون مخاطر سوء التغذية.