حماية المدافعين /

السعودية: الحكم على الكاتب نذير الماجد بالسجن 7 سنوات والمرصد يطالب باطلاق سراحه

27/01/2017 23:36:55

قال مركز الخليج لحقوق الإنسان انه تلقى تقارير تفيد بصدور حكم بالسجن لمدة سبعة سنوات ضد الكاتب السعودي نذير الماجد حيث تم نقله إلى السجن فور صدور الحكم.

بتاريخ 18 يناير/كانون الثاني 2017 عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض جلستها بحضور الكاتب نذير الماجد حيث حكمت عليه بالسجن لمدة سبعة سنوات تعقبها سبعة سنوات من حظر السفر إضافة إلى غرامة مالية. لقد أكدت التقارير حضور الكاتب لوحده في هذه الجلسة حيث لم ترافقه اسرته أو محاميه. وقد تم نقله مباشرة بعد صدور الحكم إلى سجن الحائر في الرياض وسط مخاوف في عدم قيام السلطات بتسليمه أو أسرته صك الحكم بشكل رسمي كيما يقوموا باستئنافه لدى محكمة الاستئناف.

  لقد وجه ضده الادعاء العام عدة تهم منها الخروج عن طاعة ولي الامر، المشاركة في التظاهرات، كتابة المقالات وبعضها يعود تاريخه لسنة 2007، إضافة إلى الاتصال مع مراسلي وكالات الأنباء الأجنبية وهي رويترز، فرانس برس، وقناة سي ان ان.

 وتم سجنه سابقاً فبتاريخ 13  أبريل/نيسان 2011 تم اعتقاله و صودرت أجهزته الإلكترونية. وتعرّض للضرب والركل والتوقيف لساعاتٍ وكذلك تم وضعه في السجن الإنفرادي لمدة خمسىة اشهر. لقد وُضع بعدها في زنزانة تضم محكومين بتجارة المخدرات والأسلحة. وقد كان سبب اعتقاله هو كتاباته ومنها مقالة بعنوان «أنا أحتج، أذن أنا آدمي» يؤيد فيها حق التظاهر. لقد تم إطلاق سراحه بتاريخ 27 يونيو/حزيران 2012.

إن نذير الماجد كاتب معروف و مدرس، يبلغ من  العمر40 سنة وقد نشر مقالات كثيرة و في مختلف الصحف العربية والمواقع الألكترونية.

ان اعتقال نذير الماجد يرتبط بشكل مباشر بعمله في الدفاع عن حقوق الإنسان وخاصة دفاعه عن حرية التظاهر في المملكة العربية السعودية، لذا فان الافراج الفوري عنه ودون أية شروط وإسقاط جميع التهم الموجهة ضده مطلب يجب ان تستجيب له السلطات السعودية بأسرع وقت.

ان المرصد اليمني لحقوق الانسان اذ يشدد على ضرورة ضمان السلامة الجسدية والنفسية وأمن نذير الماجد؛ يطالب في الوقت نفسه بالافراج عن جميع المعتقلين من المدافعين عن حقوق الإنسان وسجناء الرأي الآخرين في المملكة العربية السعودية.