مجتمع مدني /

مركز الخليج لحقوق الانسان في تقرير جديد: حرية التعبير في اليمن تعاني كثيراً خلال الصراع

30/10/2016 02:24:49

 

اصدر مركز الخليج لحقوق الإنسان تقريرا جديدا عن  وضع حرية التعبير في اليمن "يتم استهداف وسائل الإعلام و الصحفيين أو خطفهم أو قتلهم بسبب قيامهم بأعمال هامة ومشروعة، كما أن الحق في حرية التعبير تم تقليصه.

وصدر التقرير بعنوان "دعوهم يتكلمون: وسائل الإعلام وحرية التعبير المستهدفة في اليمن". حيث تم نشر التقرير مع أخبار تفيد بفشل آخر لوقف اطلاق النار.

وتعاني اليمن من الصراعات الداخلية والفقر والأزمات الإنسانية وإرث من انتهاكات حقوق الإنسان. أن الانتهاكات الخطيرة واختراقات القانون الدولي متفشية ومستمرة منذ بداية الحرب الأهلية في عام 2014.

يقول التقرير أنه وفقا للجنة حماية الصحفيين، وهي منظمة غير حكومية تعمل في مجال حرية وسائل الإعلام، فإن "الضربات الجوية والقصف وقتال الشوارع  في المناطق الحضرية تضع الصحفيين والمدنيين في اليمن تحت خطر الموت والإصابة". ويتم استهداف وسائل الإعلام والصحفيين وخطفهم أو قتلهم بسبب قيامهم بأعمال هامة ومشروعة، كما أن الحق في حرية التعبير تم تقليصه.

يقول التقرير " ينبغي عدم التقليل من دور وسائل الاعلام في وقت النزاع. فهو هام للغاية من حيث إدارة الصراع وعمليات بناء السلام. ففي كثير من الأحيان، إن عدم وجود معلومات في أي مرحلة من مراحل الصراع يمكن أن يؤدي إلى التلاعب والعجز واليأس. في حين أن تقديم التقارير من قبل وسائل الإعلام الحرة يمكن أن يساعد الناس على اتخاذ قرارات مستنيرة ويعزز الهياكل الديمقراطية للمجتمعات وقد يساعد في استشراف مستقبل أفضل".

وقالت المديرة المشاركة في مركز الخليج لحقوق الإنسان مريم الخواجة بان "النزاع في اليمن يحتدم، وعلى الرغم من المحاولات لإنهائه، إلا أنه يتم تجاهل الوضع المدقع في البلاد إلى حد كبير." وأضافت قائلة، "لقد حان الوقت لأن يتخذ المجتمع الدولي الإجراءات اللازمة وتقديم الدعم للمجتمع المدني الذي يعاني كثيراً، وذلك من أجل استعادة ثقته في منظومة حقوق الإنسان والاعلامية بأن أصواته مسموعة."

وكانت من بين توصيات التقرير دعوة الأمم المتحدة والسلطات اليمنية إلى تحسين حماية وسائل الإعلام والمدافعين عن حقوق الإنسان بما يشتمل على تعزيز وقف إطلاق النار، والاعتراف بأهمية دور الشباب والنساء والمجتمع المدني في عمليات بناء السلام. كما طالب التقرير بإجراء تحقيق دولي حول الصراع في اليمن من أجل التصدي للإفلات من العقاب المستمر في الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من قبل جميع أطراف الصراع، بحيث يتم التحقيق في حالات استهداف وخطف وقتل الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام، بالإضافة إلى الإفراج الفوري من دون شروط عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين المعتقلين نتيجة لعملهم.

لقد تم إطلاق هذا التقرير خلال نقاش طاولة مستديرة للمنظمات غير الحكومية في اليمن، والتي استضافتها منظمة العفو الدولية في نيويورك بتاريخ 27 أكتوبر/تشرين الاول. وتضمنت الفعالية عرض لقطات من تقرير تم إعداده مؤخرا حول اليمن من قبل الصحفية نوال المغافي - التي ستنضم إلى النقاش. كما سيتبع العرض ندوة حول الاستراتيجيات الممكنة للاستجابة الجماعية للصراع في اليمن على المستوى الدولي.

في هذا التقرير، يهدف مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى توثيق وتسليط الضوء على بعض الحالات لأولئك الذين تعرضوا لانتهاكات حقوق الإنسان أثناء قيامهم بالتبليغ بشجاعة عن الوضع في اليمن ويحاولون لفت الانتباه إليه.

لتحميل التقرير كاملا اضغط هنا