حماية المدافعين /

مركز الخليج: الصحفيون في البحرين والعراق وسوريا واليمن في خطر بسبب تقاريرهم حول حقوق الإنسان

15/09/2016 09:32:48

سلط مركز الخليج لحقوق الانسان في تقريره الجديد الضوء على حالات القتل والهجمات والتهديدات المستمرة ضد الصحفيين وغيرهم من العاملين في مجال الإعلام في أربعة بلدان وهي، البحرين، العراق، سوريا واليمن، كما يقدم مجموعة من التوصيات لتعزيز حمايتهم باستخدام الآليات الدولية بما فيها الأمم المتحدة.

يقول التقرير "يعرضون حياتهم للخطر: الهجمات المستمرة ضد الصحفيين في البحرين، العراق، سوريا، واليمن"، ان الصحفيين الذين يعملون في البلدان الأربعة والذين يمارسون نشاطهم ويقومون بالدفاع عن حقوق الإنسان، يعرضون حياتهم لخطرٍ كبير وشيك، حيث يتعرضون للقتل، الاختفاء القسري، التهديد، المضايقة، الاعتقال التعسفي، التعذيب، حظر السفر، وتلفيق الاتهامات. ان الحالات الواردة في هذا التقرير هي على سبيل المثال لا الحصر، حيث يتم استهداف العديد من الصحفيين والمصورين والرسامين والعاملين في مجال الإعلام في جميع البلدان. 

يقول خالد إبراهيم، المدير المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان "ان مهمتنا هي حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في منطقة لا تعترف بأولئك الذين يفضحون انتهاكات حقوق الإنسان، والصحافيون غالبا ما يكونوا في طليعة هذا العمل الهام بالبلدان التي تم فيها تدمير المجتمع المدني أو تقييده".

لقد وجد الصحفيون أنفسهم بميدان القتال في العراق وسوريا واليمن، واستهدفوا مباشرة بسبب أنشطتهم في الدفاع عن حقوق الإنسان في جميع البلدان وبضمنها البحرين، سواء من قبل الحكومات أو المتطرفين أو الجماعات المسلحة. وظل مرتكبو تلك الهجمات يتمتعون بالإفلات من العقاب مما جعل الصحفيون الذين يعملون في كل تلك البلدان معرضين لخطرٍ داهم ويفقدون الأمل في المجتمع الدولي. وفيما يتعلق بالصحفيين الذين قتلوا في تلك البلدان، لم يتم تقديم الجناة للعدالة في أي حالةٍ من تلك الحالات.

 ويقر مجلس الأمن الدولي بضرورة المسائلة عن الجرائم ضد الصحفيين والاعلاميين في قراره رقم 2222 لسنة 2015، "ان الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين والإعلاميين والأفراد العاملين معهم في النزاعات المسلحة لا يزال يشكل تحديًا كبيرًا لحمايتهم، وضمان المساءلة عن الجرائم التي ارتكبت ضدهم، هو المفتاح الرئيسي لمنع وقوع هجمات في المستقبل.

لتحميل التقرير الكامل باللغة العربية اضغط هنا .