انتهاكات حقوق الإنسان /

أمن محافظة اب يقبض على المتهم بقتل الطفلة

23/06/2016 23:51:29

عثر أمن محافظة اب على المتهم بقتل الطفلة "هبة محمد عباس النائب " بمديرية جبله منطقة "العزازي ".

ونشر "الاشتراكي نت" تفاصيل القضية حيث او ضحت التحقيقات ان القاتل "خالها " الذي تم القبض عليه, كاشفة قيام الخال بتعذيب الضحية بوحشيه واعترف بجريمته ومازالت التحقيقات جاريه لاستكمال الاجراءات القضائية لينال جزائه العادل.

فيما يلي تفاصيل جريمة قتل الطفلة هبة محمد عباس النائب كما حصل عليها "الاشتراكي نت" من مصادره الخاصة.

في جريمة بشعة التفاصيل صعبة الأحداث واللحظات الممزوجة بأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي الكبيرين، الذي تعرضت له الضحية ذو الـ 13 ربيعاً على يد " خالها " الذي شارك فيها الخال الثاني للضحية نفسها.

جريمة هزت محافظة إب عامة ومديرية جبلة خاصة التي وقعت أحداثها في إحدى القرى التابعة لها وابلغت بها إدارة أمن المديرية، وكان مضمون البلاغ عن مقتل الفتاة " هبة - م - ع - ن " 13 عام بعد تعرضها للتعذيب والضرب، والعثور على جثتها مرمية في المقبرة الخاصة بالقرية.......الخ ؟.

عقب تلقي إدارة أمن مديرية جبلة للبلاغ انتقل فريق من البحث الجنائي وخبراء من الادلة الجنائية، إلى المنطقة وتم تحديداً المكان الذي أشار إليه المبلغ في بلاغه " المقبرة "، وعقب وصول ضابط البحث وخبراء الأدلة للمكان تم معاينته بدقة، ومن ثم الإتجاه للمكان الذي توجد فيه جثة الفتاة وهنا البداية الحقيقة لكشف التفاصيل المؤلمة جداً.

تبين من خلال معاينة المكان " المقبرة " والمعاينة الظاهرية للجثة عدم التطابق الكلي لمضمون البلاغ وتفاصيله، وأن هناك تفاصيل غامضة وأخرى كشفتها فيما بعد الإجراءات المتخذة بالتنسيق فيما بين الضابط المحقق وخبراء الادلة الجنائية.

ووفق نتائج المعاينة الظاهرية للجثة فقد تبين إنها تعرضت لأبشع أنواع التعذيب الجسدي، حيث أستخدم الجاني أكثر من آلة حادة في تعذيب الطفلة التي فارقت الحياة جراء ذلك التعذيب وعلى النحو التالي :-

- تعرضت الضحية للتعذيب لأكثر من 5 ساعات وتم كي جسدها في أكثر من مكان بآلة حادة " وضعت على النار قبل الكي " ومن ثم خلس الجلد في الأماكن التي تمكيها بصورة وحشية وبشعة جداً .

- تعرضت الضحية ايضاً للتعذيب عن طريق ربط عنقها بـ " سِرة حديدية " وجرها بها ووضع وجهها بين مخلفات الحيونات الموجودة في " السٓفِل - الاسطبل " الدور السفلي للمنزل التابع لخالها " المبلغ بالجريمة" .

- تعرضت ذات الضحية لضربة دامية كبيرة في الرأس بعرض 8 سم وبطول " عمق " حتى العظم وذلك بآلة حادة، كما وجد بجسدها الكثير من الكدمات والرضوض والضربات المختلفة نتيجة للتعذيب والاعتداء والضرب المبرح الذي تعرضت له الضحية وبصورة وحشية وبشعة.

الخبراء الفنيين استدلوا من خلال نتائج ما اتخذوه من إجراءات فنية وجمع الإستدلالات وتحري بأن الجريمة وقعت أحداثها بداخل المنزل التابع لخال المجني عليها والذي هو نفسه من أبلغ الأمن بالجريمة، وما زادهم يقيناً وتأكيداً وللشكوك الأخرى التي رسموها عن الواقعة هو تمكنهم من العثور على قطعة قماش تسمى بالمقرمة بين مُخلفات الحيوانات في الاسطبل " سٓفِل منزل خال المجني عليها " واتضح أن تلك القطعة " المقرمة " تابعة للضحية المجني عليها " هبة "وأعقب ذلك تمكنهم مِنْ ضبط وتحريز " سلاح آلي - آلة حادة تعرف بالمجرفة - 3 آلات حادة تسمى بالعطيف - آلة حادة عبارة عن سكين " .

وقام الفريق المحقق بعدة إجراءات منها التحفظ على خال الضحية " المبلغ بالجريمة " وشقيقه ايضاً وايصالهما إلى مقر إدارة أمن جبلة، والشروع في أخذ اقوالهما كلاً على حده وخاصة الخال " هـ - أ - ش - م " الذي وبعد جهد كبير ومواجهته بالقرائن والمعلومات المتوفرة وتناقضه في مضمون بلاغه الذي هدف من خلاله تظليل العدالة ورجال الأمن وتشتيت الجهود والتنصل الوقح عن الجريمة، كانت المفاجئة وما توقعه وشك فيه المحقق وخبراء الأدلة الجنائية حيث أعترف بارتكابه للجريمة البشعة بحق ابنة أخته .

المتهم اعترف تماماً وتفصيلاً ارتكابه للجريمة وبمشاركة أخيه "ع - ل - ي "له في ارتكابها بل وتعذيبهم لإبنة أختهم حتى الموت مستخدمان آلة حادة هي - السكين- بعد وضعها على النار وكي جسدها بها، وخلس جلدها، والقيام بضربها بالرأس، وضربها ضرب مبرح و بأكثر من مكان في جسدها ايضاً، وتضمنت الإعترافات تفاصيل اخرى وماسبق هو الأهم فيها... الخ ؟؟

وحسب المعلومات والمصادر أن الضحية " المجني عليها" كانت تعيش في منزل خالها منذ سنوات، وتحديداً عقب إنفصال والديها عن بعضهم، واعقبها تزوج والدتها وتركها لها في بيت خالها، وتنصل والدها من أخذه لابنته، وتربيته لها ما جعلها تظل في بيت خالها وينتهي بها المطاف بأن تكون ضحية لجريمة لا تقل فظاعة عن تفاصيلها البشعة، وبشاعة ارتكابها ومرتكبيها، ولم تكن مجرد ضحية عادية فحسب ولكنها كبش فداء لأسرتها ووالديها وضحية من نوع أخر لاسيما وأن من ارتكب جريمته بحقها هو من اصبح وبات بمقام والدها الغائب الحاضر، الذي وأن حاول أن يبرر فعلته وجريمته الشنعاء بحق طفلته وابنة أخته بل ابنته بعد تخلي والديها عنها، إلا أنه بحد ذاته يعد عذر أقبح من ذنب ومهما بلغت.