حماية المدافعين /

اجبار المدافعة عن حقوق الانسان زينب الخواجة على مغادرة البحرين إلى الدنمارك بعد تهديد بإعادة سجنها

11/06/2016 15:55:44

وصلت مدافعة حقوق الإنسان زينب الخواجة وطفليها جود وعبد الهادي الى الدنمارك، البلد التي تمتلك جنسيتها إلى جانب الجنسية البحرينية، بتاريخ 6 يونيو 2016، وذلك بعد أن أجبرت على مغادرة البلاد من قبل السلطات في البحرين.

وقالت اسرة الخواجة للإعلام ولمنظمات حقوقية انه بعد بأن تم الإفراج عن الخواجة من السجن يوم 31 مايو 2016، هُددت بأن عليها مغادرة البلاد مع أطفالها أو التعرض للسجن لأجلٍ غير مسمى.

وقالت اسرتها ايضاً أنها "هُددت إذا لم تترك البلاد فوراً مع أطفالها فأنها سوف تواجه قضايا جديدة مع أحكامٍ طويلة من شأنها أن تؤدي إلى فصلها عن طفليها معاً".

 ونظراً لرغبتها في بذل المزيد من الجهد من أجل قضية حقوق الإنسان ببلدها، قررت الخواجة المغادرة الى الدنمارك مع أطفالها.

وسجنت الخواجة مراراً وتكراراً على مدى السنوات الخمس الماضية، وآخرها كان في يوم 14 مارس 2016 حيث بدأت قضاء أحكام ٍ متعددة بالسجن لأكثر من ثلاث سنوات عن تهم ٍ ترتبط بحرية التعبير.

وأعربت الخواجة عبر حسابها على تويتر عن مشاعرها حول إجبارها على مغادرة البحرين، قائلةً "لا أستطيع البدء في التعبير عن الألم الذي أشعر به عن الحاجة إلى مغادرة بلدي الحبيب. فى الحقيقة أنا تقريباً كنت لن أغادر. ان السجن هو أسهل من المنفى بالنسبة لي". وأضافت، "يؤلمني أن أغادر، ولكن أترك حمل قضيتنا على ظهري، وحبي لبلدي في صدري".

 وقالت شقيقتها مريم الخواجة، المدير المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان، كان "أصعب قرار قامت باتخاذه في أي وقتٍ مضى، وأنا أتفق معها. لا أتمنى المنفى لأي شخص."

كما أكدت زينب الخواجة أنها ستواصل عملها السلمي في مجال حقوق الإنسان لدعم الحرية في بلادها، وذلك بقولها، "نحن البحرينيون سوف نفعل كل ما في وسعنا في سبيل أحفادنا وأولادهم كيما يعيشوا أحراراً على هذه الأرض لفترة طويلة بعد رحيلهم."