حماية المدافعين /

البحرين تطلق سراح المدافعة عن حقوق الانسان زينب الخواجة

02/06/2016 02:40:45

أطلقت السلطات البحرينية في  ٣١ مايو ٢٠١٦ سراح المدافعة عن حقوق الإنسان زينب الخواجة من السجن، بعد سبعة أسابيع من وعد وزير الخارجية البحريني باطلاق سراحها.

وقال مركز الخليج لحقوق الانسان الذي بث الخبر أنه لا يزال يشعر بالقلق من أن التهم الموجهة ضد الخواجة لم تسحب، "ولذلك تبقى الخواجة في خطر إعادة الاعتقال في أي وقت لتقضي ما تبقى لها أكثر من عقوبة السجن وهي حوالي الثلاث سنوات ".

وكانت الخواجة في السجن مع ابنها عبد الهادي البالغ من العمر ١٧ شهرا منذ ١٤ مارس ٢٠١٦ على خلفية اتهامات تعد انتهاكا لحقها في حرية التعبير.

وبحسب مريم الخواجة  المدير المشارك لمركز الخليج لحقوق الانسان والتي صرحت على حسابها الخاص على تويتر فور وصول الأنباء أن شقيقتها "رسميا خارج السجن وفي طريقها الى منزلها لأطفالها."

في يوم ٠٩ مايو عام ٢٠١٦، صرح متحدث باسم وزارة الخارجية البحرينية بأنه سيتم اطلاق سراح  كل من زينب الخواجة وسجينة روسية وسيفرج عنهم كأجانب لأسباب إنسانية تتعلق بأطفالهم.

وقالت مريم الخواجة أنه "بقدر ما نعلم، فإنه لم يتم إسقاط الأحكام الصادرة بحق زينب، وهي لا تزال عرضة للاعتقال في أي وقت." وذلك لدفعها للصمت والابتعاد عن الحياة العامة.

وأضافت: " إن الإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان من السجن فقط لا يكفي. طالما أن الذي يسجنهم لا يزال هو نفسه ستكون دائما في خطر. لا ينبغي البته النظر لممارسة الحقوق الأساسية كانتهاك للقانون ".

وحُكم على الخواجة بما مجموعه ثلاث سنوات وشهر واحد في السجن، على خلفية مجموعة من التهم بما في ذلك حكمين لتمزيقها صورة ملك البحرين وسنة واحدة في السجن بتهمة "إهانة ضابط شرطة".