حماية المدافعين /

ينظم حملة دولية لمناصرة قضية الطفل النمر الذي حكمت عليه السعودية بالاعدام
المرصد اليمني لحقوق الانسان يناشد منظمات دولية تعمل على حماية المدافعين عن حقوق الانسان التدخل وانقاذ حياة علي النمر

16/10/2015 23:43:40

السادة المؤسسة الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان (فرونت لاين ديفندرز)       المحترمون

السادة منظمه العفو الدولية - برنامج المدافعين عن حقوق الإنسان                          المحترمون

السادة اتحاد المدافعين عن حقوق الإنسان العرب                                             المحترمون

تحية طيبة:

 

الموضوع (( حكم الإعدام الصادر ضد الناشط الحقوقي علي محمد النمر من قبل القضاء السعودي ))

 

يهديكم المرصد اليمني لحقوق الإنسان أطيب التحايا،،

 وإشارة إلى الموضوع أعلاه فقد تابع المرصد وبقلق بالغ حكم الإعدام الصادر من القضاء السعودي ضد الناشط الحقوقي علي محمد النمر، ووفقاً للمعلومات التي تلقاها المرصد فإن محاكمة الشاب النمر والحكم عليه بالإعدام جاءت على خلفية مشاركته في عدد من المسيرات والمظاهرات والتجمعات السلمية المناوئة للحكومة السعودية عندما كان طفلاً ولم يبلغ سن المسائلة القانونية، وإن إجراءات اعتقاله واحتجازه ومحاكمته شابتها الكثير من الانتهاكات والتجاوزات التي نالت من أبسط حقوقه المكفولة له وفقاً للمواثيق الدولية ذات الصلة بإجراءات المحاكمة العادلة، وهو ما جعل المحاكمة والحكم الصادر فيها محل استنكار وإدانة واسعة من قبل الكثير من المنظمات الدولية والاقليمية المهتمة بأوضاع حقوق الإنسان، والتي طالبت السلطات السعودية بإلغاء الحكم.

والمرصد اليمني لحقوق الإنسان وهو يوجه اليكم هذه المناشدة ليعبر عن تضامنه الصريح مع الناشط الحقوقي والمدافع عن حقوق الإنسان علي محمد النمر، ويعتبر إجراءات محاكمته والحكم الصادر في حقه انتهاكاً صريحاً لحقه في الحياة التي كفلتها له المواثيق والصكوك الدولية وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ويطلب منكم التحرك العاجل لوقف حكم الإعدام وإدانته، والعمل على إطلاق سراح المحكوم عليه

وفي هذا السياق يهيب المرصد بمنظمة الخط الامامي والعفو الدولية واتحاد المدافعين عن حقوق الانسان العرب

1-    إرسال بعثة ميدانية لمقابلة السلطات وأسرة الضحية.      

2-    تكثيف المساعي لإلغاء العقوبة وتقديم العون اللازم للضحية  بالتعاون مع المنظمات الدولية التي تعمل في هذا الحقل، وتفعيل برنامج الخط الأمامي لدعم احتياجات وسلامة المدافعين.

3-    إطلاق حملة الضغط عبر شبكة العلاقة الدولية في حال فشل مساعي التفاوض مع السلطات.

4-    مخاطبة الممثل الخاص للأمين العام المعني بالمدافعين عن حقوق الانسان وكذا المقرر الخاص بحقوق الطفل والمقرر الخاص بحرية التجمع السلمي.

5-    مخاطبة الاتحاد الأوروبي لأعمال آلياته المتبعة في الخطوط التوجيهية لحماية المدافعين عن حقوق الانسان

6-    تذكير السلطات السعودية ان مضيها بإنفاذ العقوبة سيجعلها عرضه للمساءلة في التقرير الدوري الشامل المقدم لمجلس حقوق الانسان، والتقرير السنوي المقدم من الممثل الخاص عن المدافعين عن حقوق الانسان، وكذا من المقرر الخاص بحقوق الطفل في التقارير الدولية.

مع خالص التقدير،،

المرصد اليمني لحقوق الإنسان